ضحك باسل ليقول بجدية:
_لا ماهو انا مش هخليه حلم ومنام انا هخليه حقيقة وهتفضل معايا العمر كله
فتح نبيل فمه ليتحدث ليجد احدهم يطرق على باب مكتبه ليسمح هو للطارق بالدخول وهو يقول بجدية:
_برده مش هسيبك، انتَ رايح الساعة كام؟
توقف الكلام فى حلقه وهو يلحظ الداخل امامه وهو يبتسم بنعومة ليبتلع ريقه بتوتر وقد انقلبت ملامحه من تلك المرحة السعيدة لاخرى حزينه وهو يجدها تقف امامه تشير له بأنها تريد الدخول،
اومأ برأسه سامحا لها تزامنا مع سماع صوت باسل الساخر فى الجانب الاخر:
_مش شايفك سألت على العنوان حتى
اشار لها نبيل برأسه بأنه سيعود وهو يتحرك من المكان خارجا من مكتبه حتى لا تسمع حديثه وهو يجيب الاخر بجدية:
_لا ماهو انا عارف العنوان لانى وصلت نحلتى قبل كدة
نظرت ليليان بأثره بهدوء لتزم شفتيها بضيق وتأفف، هل جاءت لتتحدث معه ليتركها ويذهب؟ هى جاءت لتسأله عن باسل وهى تلحظ اختفاءه التام هذه الايام ولكنه تركها وذهب،
زفرت انفاسها بضيق وهى تزم شفتيه بملل لتحرك يدها تتلاعب بذاك التمثال المتخذ شكل حصان والذى يزين مكتبه بملل ولكن دون قصد اوقعت تلك الملفات على مكتبه،
زمت شفتيها بضيق منه وهى تلاحظ هذا الكم من الملفات الموضوعة فوق مكتبه بغير تراص حقيقى لتقول بضيق: