رواية وبملكتي اغتنيت الفصل الحادي عشر 11 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اومأت برأسها قائلة بجدية:
_فاهمة بس مش عارفة تقصد ايه

لم يوضح لها انما كل ما قاله:
_دى اساييات الحياة علشان تعرفى تمشى طريقك وتمشى ورا اى مؤشر

زمت شفتيها وهى تهز كتفيها بعدم اهتمام فى حين شردت عينيه وهو يشعر ب ان الحمل بدأ يثقل كاهليه وان عليه الانتباه اكثر ف ابنته بدأت تحاط بالكثير هذه الفترة وهو يدعو الله ان يحمى صغيرته من اية ذئاب بشرية قد تقابلها او تطمع بها، ف ابنته ملفتة وبشدة وهو اكثر من يعلم هذا بتناقضتها الطبيعية من مرح وخفة ظل وحزم وثرثرة وخجل وحكمة تجعلها تلفت انتباه الجميع وهو يخشى ان تلفت انتباه احدى تلك الذئاب وتمزقها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صباحا كان يجلس بالمصنع ليمسك هاتفه ويطلب رقمه وما ان اجابه حتى قال بمرح:

_ها سبع ولا ضبع

ضحك الطرف الاخر مجيبا بمرح:
_انتَ رأيك ايه

اجابه هو بهدوء مرح:
_بعد الضحكة دى يبقى كل خير

ثم اعتدل فى جلسته قائلا بجدية:
_قولى بقا يا باسل عملت ايه، بس متخبيش حاجة عن اخوك

نفث باسل الهواء من صدره ليقول وهو يركز بعينيه على الطريق امامه:
_هى وافقت تدينى فرصة

صمت ليكمل بتوضيح:
_مقالتهاش صريحة بس ما اعترضتش، وبابا كلم باباها وهنروحلهم النهاردة نتقدم رسمى

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بين العشق والخداع الفصل السابع 7 بقلم عائشة الكيلاني – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top