رواية وبملكتي اغتنيت الفصل الثاني 2 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

هبط السائق صارخا بجنون
_أنتِ مجنونة حد يعدى الشارع كدة!! ابه مفيش فى راسك عقل؟ كنتِ هتتفرمى تحت العربية وهتجيبيلى مصيبة؟

أغمضت عينيها بوجع وقبل ان تقول كلمة وجدت ذلك الصوت الصارخ يقتحم المكان وسط الناس قائلاً بلهفة وخوف

_جنا انتى كويسة

التفت جنا جهته لتجده هو كما هى العادة، ذات الشخص الذى يراها فى اصعب المواقف ولكنها مع ذلك اومأت برأسها لتجده ينظر جهة ذلك السائق قائلا بجنون وغضب

_انتَ مجنون؟ كنت هتموتها فيه ايه؟ حد يسوق كدة!

استنكر السائق صياحه عليه وبالاخص بأنه لم يكن له ذنب فيما حدث انما هى تلك المدللة الفاتنة التى كادت تودى بحياته وتجلب له كارثة ليصيح ب استنكار
وأنا مالى ياعم قول كلامك للحلوة دى هى اللى كانت عاوزة تتنتحر ومالاقتش غير عربيتى تنتحر عندها

تحرك الشاب ليهجم عليه وقد استفز رده كل خلية من خلايا عقله حينما وجدها تتمسك بذرعه قائلة برجاء
_مستر باسل انا كويسة

انحنى باسل عليها قائلا برعب
_جنا أنتِ كويسة؟

ثم نظر للرجل قائلا بغضب
_أنا ممكن اوديه فى ستين داهية

انقلبت ملامح الرجل وكاد يرد حينما احابت هى بهدوء
_متظلموش هو مالوش ذنب، أنا اللى عديت الشارع من غير انتباه وحرص هو مش غلطان، لو سمحت متجبلوش مشاكل انا كويسة

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية دوبلير الفصل الرابع 4 بقلم فاطمة علي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top