رواية وبملكتي اغتنيت الفصل الثاني 2 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

صمت ثم اكمل بجنون
_كام مرة طلبت منك تكونى صريحة معايا؟ كام مرة كنت بهتم بيكى وبجرى عليكى؟ كام مرة سألتك ايه اللى واجعك ومدارياه؟ كام مره سألتك اذا كنتى مش عاوزانى او رافضة العلاقة دى؟

صمت ثم اكمل غضب
_كتير وكانت اجابتك ايه، هاه؟

اكمل هو ب اشمئزاز وهو يحرك يديه بعشوائية وجنون
_مفيش، لا مفيش حاجة مزعلانى، لا انت فلهم غلط،
عمرك ماقررتى تصارحينى وتفهمينى اللى بيحصل، عمرك ماجيتى تواجهينى، وايه النتيجة؟

اسقط كفيه جواره قائلا ب انهزام
_اهو وصلنا لهنا كره وحقد ليا بدون سبب وبدون ما اعرف، قلة قيمة شوفتها وبدون سبب

أكمل بقهر وألم
_ورجولتى اتداست وأنتِ

ثم اشار إليها بعدم تصديق
_حولتى نفسك لمسخ ما اعرفوش، وفقدت كل روحك وضحكتك وبراءتك، وبقيتى اشبه باللى بيلعب بالتلات ورقات وكله دة ليه؟
لان الهانم مش عاوزة تقول الحقيقة وتعرف التور اللى قدامها اللى بيحصل وتعامله كإنسان وتكون صريحة معاه

ثم أكمل بسخرية
_اه ماهو لا يرقى لمستوى الدكتورة شيرين اللى حطاه فى اطار انه مش اكتر من بلطجى فى الشارع وأسُطى ميكانيكى وهى دكتورة بيطرية ف طبيعى دة اللى يحصل

صمت ينظم انفاسه وهو ينظر جهتها نظرة ضربتها فى مقتل، نظرة جعلتها تشعر ب انها احط إنسانة على وجه الارض، نظرة واحد طُعِن فى قلبه من أقرب من له وقد كانتهى هذا الاقرب، نظرة ألم ونظرة غدر وخيانه، نظرة قهر وقد شعرت بأنها دهست رجولته ومشاعره وأحترامه لها بتلك الطريقة

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حورية في قلب الليل الفصل الحادي عشر 11 بقلم ميفو السلطان - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top