_ما اشوفكش حواليها فاهم؟ انساها لان المرة الجاية محدش هيعرف يخلصك من ايدى
صمت ليكمل بجدية وقرف
_امورنا الشخصية ومشاكلنا ملكش دعوة بيها، اما بقى مساعدتك ف خليهالك لان عمى صالح مش مديون لحد لا ليا ولا لغيرى، ومعاش ولا كان اللى يحنى راسه طول ما انا موجود او اللى يهين شيرين ويقل منها او يداينها بجميلة او غيره طول ما انا على وش الدنيا
ودون كلمة اخرى كان يسحبها خلفه وهى تركض وراءه تحاول اللحاق بخطواته الواسعة بسبب ساقيه الطويلة حتى كادت تسقط عدة مرات وهو لاحظ هذا ولكنه بالنهاية لم يهتم إلى ان ابتعد بها فى مكان بعيد ليوقفها امامه وهى تلهث ليصرخ بها بغضب وهو يشير الى جهة باسم
_عاجبك كدة؟ عاجبك قلة القيمة والمهانة اللى حطيتى نفسك وحطيتينى فيها؟ عاجبك ان واحد يبيع ويشترى فيكى ويقل منك ومن كرامتك كدة؟
صمت ثم اكمل ساخرا
_هو دة اللى اخترتيه وحبيتيه وفضلتيه عليا!! واحد مش عاملك كرامة، واحد مكلفش نفسه يهتم لمشاعرك ودموعك، هو دة اللى جريتى عليه بكل غباء؟ هو دة اللى خنتى علاقتك معاه؟
صرخت هى به بغضب
_انا مخنتش حد، ومطلعتش كلمة منى او وعد لحد لا ليك ولا ليه
صرخ بها بجنون
بس سمحتيله يقرب، ادتيله اشارة، موقفتيهوش عند حده