رواية وبملكتي اغتنيت الفصل الثاني 2 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تحرك ليحاول ان يمسك بيدها صارخا بجنون

_‌انتِ الظاهر عقلك مش فيكى ومش مستوعبة لاى حاجة غير كبريائك الفاضى وبس لكن مش قادرة تستوعبى الكارثة اللى انتى فيها، بقولك انا بحب

وقبل ان يكمل الكلمة او تمتد يده لها كانت هناك لكمة قوية اطاحت به ارضا وقبل ان يستوعب ماحدث وجد ذلك الكف القوى الذى رفعه عن الارض وصوت جهورى صرخ غاضبا

_إيدك لو اتمدت ناحيتها تانى هقطعها فاهم؟ انا عديتها اول مرة لانى قولت انك مش عارف لكن المرة دى خطيبتى ان مسها حد هقتله، فاهم؟
أنتَ متعرفش مين رافد الدسوقى ف اسأل عليه الاول وتعالى اتكلم

شُلَ جسدها وهى تتابع مايحدث ولكن ما ان افاقت حتى ركضت تتعلق بذراعه القوى الذى يرفع الآخر تحاول ابعاده عنه وهى تصرخ برعب

_رافد سيبه، رافد هيموت فى ايدك، رافد سيبه
ثم صرخت اخيرا بغضب
‌_هو انت مش هتعرف تبطل بلطجة بقى بقولك سيبه ولا مش هترتاح غير لما تموته وتستقوى عليه كالعادة

لف انظار مصدومة جهتها وهو لا يستوعب ماتقوله،
ابتسامة ساخرة ارتسمت على محياه أهكذا تراه وهذا هو من وجهة نظرها؟ رجل بلطجى، همجى، يستمتع بالقتل والتعذيب!! ظل ينظر لها ودون شعور منه اسقط الآخر ارضاً الذى اصبح يلهث بعنف يستجمع انفاسه فى حين كان هو ينظر جهتها ب اعين مجروحة حزينة ليلف اخيرا وجهه جهته قائلا بتحذير مرعب

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية غوثي الفصل التاسع 9 بقلم أسماء علي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top