رواية وبملكتي اغتنيت الفصل الثامن 8 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ضيقت منيرة عينيها تتذكر الامر لتتسع بعدها عينيها وقد ادركت ما تقصد ابنتها لتومئ برأسها بجدية وهى تقول بلا مبالاة
_اه الكام غرزة اللى خدها بسببك؟

تخشب جسد شيرين مكانها بعدم فهم وهى لترفع سبابتها تشير جهة صدرها وهى تسألها بصدمة
_بسببى انا؟

اومأت والدتها برأسها وهى تتحرك جهة المطبخ قائلة بجدية
_اه لما نجدك من الموت

تصنم جسد شيرين مكانها وهى لا تفهم مقصد والدتها لتتحرك خلفها تتبعها لتجدها تقف امام الموقد لتتحرك تقف بجوارها وهى تسالها بصدمة
_انقذنى من الموت ازاى يعنى؟

التفت لها منيرة تسألها ساخرة
ايه فقدتى الذاكرة ولا ايه؟

زفرت الهواء من صدرها لتهتف بصوت ضائق
_ماما لو سمحتِ مش وقت هزار وفهمينى معناه ايه الكلام اللى بتقوليه ده؟ رافد اتعور بسببى ازاى؟ وكان هيموت بسببى ازاى؟

رمشت منيرة بعينيها وكانها لا تستوعب نسيان ابنتها لتلك الحادثة خصيصا والتى كانت ستودى بحياتها الى التهلكة ولكنها اجابتها بجدية موضحة الحديث

_هو مش اتعور هو اتفتح وشه ولولا ستر ربنا رقبته كانت هتطير على آخر لحظة

رمشت هى بعينيها بعدم وعى وان كانت بالفعل تصدق هذا الامر كون تلك الحادثة قريبة من عنقه وكادت تودى بحياته وربما لهذا السبب هذا الجرح يثير انتباهها ولكن مع هذا سألتها بصوت ضائق وان كانت ارتفعت نبرتها بالفعل من الغيظ

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الطيف الذي عبر الفصل الثالث 3 بقلم مريم نعيم (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top