تنهدت هى بضيق لتجيبها بهدوء
_ومفيش حد هيتدخل لانهم كلهم بيخافو منه
ابتسمت منيرة باستخفاف قائلة بتهكم
_وانتِ بقى الشجاعة اللى هتنجديه؟
زفرت هى الهواء من صدرها بملل لتجيبها بضيق
_مش كدة بس هو كان هيموته ويروح فى داهية، وبعدين الولد كان جَرَحه فى جنبه وبينزف
شهقة جزعة صدرت من فم الاخرى وهى تضرب صدرها بزعر لتتراجع ابنتها للخلف بجزع لتجدها تصرخ بها بغضب ورعب
_يعنى الواد معاه مطوة وانتِ رايحة تتدخلى
الى هنا وزاد سأمها لتجيبها بضيق شديد
_بقولك الواد نايم فى الارض شبه ميت وده برده مكمل عليه، دة انا قولت دة مات وانتِ تقولى يعورنى!! ده الواد كان عمل زى الميت لا بيحرك ايد ولا رجل ولا بيفتح عينه حتى، وبعدين بقولك رافد الواد فتح صدره بالمطواة وكمان عمال ينزف
ابتسمت منيرة عليها قائلة بمكر
_ياحنينة ما علجتيهوش ليه؟
نفخت بفمها بضيق لتجيبها بغيظ
_عقمتهوله بس مش عارفة بقا هيحصل معاه ايه
ابتسمت منيرة بمكر ولم تقل شئ آخر انما تحركت لتبتعد فى حين ضيقت شيرين عينيها ومالت برأسها جهة اليسار ثم سرعان ما هتفت بوالدتها لتتوقف،
توقفت منيرة بتعجب لتجد ابنتها تقف امامها لتشير الى جزء معين بوجهها قائلة بجدية
_ماما رافد عنده جرح هنا فى وشه ولما سألته عليه ان كان فى خناقة قالى انه المفروض اكون اكتر واحدة عارفة سببها