اومأت شيرين برأسها لتتحرك جهة الداخل بشرود ثم تحركت جهة الردهة تجلس على احدى الارائك ومازالت شاردة فى اللا شئ، قطبت منيرة جبينها بتعجب ثم تحركت جهة صغيرتها تنظر لها بتعجب شديد من هذا الهدوء الغريب عليها لتجلس بجوارها ثم امسكت مرفقها متساءلة بذهول
_ايه اللى حصل يا
قطعت منيرة حديثها وهى تستمع لصرخة ابنتها المتألمة وهى تسحب مرفقها منها، لتنظر لها الاخرى بتعجب ثم حولت انظارها جهة ذراعها التى تنظر له الاخرى لتصدر عنها شهقة ملوعة وهى تضرب كفها على صدرها بحركة شعبية متساءلة بزعر
_ايه اللى عمل فى دراعك كدة؟
نظرت لها شيرين بطرف عينها ثم اجابتها بفتور
_مفيش، وقعت
ارتفع حاجب والدتها بتعجب من تلك الاجابة لتقول بتهكم لا يخلو من التعجب
_وايه اللى وقعك يا ضنايا كنتِ بتلعبى كورة فى الشارع مع العيال ولا استغماية؟ ايه اللى يوقعك واية اللى يشغل عقلك؟
تنهدت هى بتعجب لتجيب والدتها بفتور
_ولا اى حاجة من دول، ده رافد
ارتفع حاجبى منيرة بذهول لتسألها بخوف وزعر ظهر واضحا
_ماله رافد؟ عملك ايه؟
هزت هى رأسها تجيبها بهدوء وبساطة
_مفيش، كان بيتخانق وبيضرب واد لما كان هيموته، رحت اسلك بعدنى وهو مش واخد باله ف وقعت
ظهر الحنق على معالم وجه منيرة لتصرخ بها بغضب
_وانتِ مالك؟ تتحشرى ليه فى شغل الرجالة؟ اذا كان الرجالة نفسهم ما اتدخلوش تتدخلى انتِ ليه؟