نظرت له ب اعتراض لتقول بضيق
_بس
ولم تستطع الاكمال ليهاجمها نوبة السعال ليتحرك هو يجلب لها احدى زجاجات المياة وهو يقول بضيق
_كشفتى ولا كبرتى دماغك كالعادة؟
تنهدت بتعب لتجيبه بجدية
_كشفت
انتظر الاجابة وحينما صمتت قال بتقرير
_الحساسية بتاع كل سنة
اومأت برأسها لتجيبه وهى تمسح رشح انفها بإحدى المناديل
_اه وكالعادة خدت العلاج وهبقى كويسة هتاخد يومينها ووقتها وهتروح انتَ عارف انها موسمية
اومأ برأسه بضيق ليشير جهة الخارج قائلا بجدية
_اطلعى على البيت يلا وانا هخلص وهجيلك
اومأت برأسها بضيق لتتحرك جهة المنزل تحت نظراته الخائفة عليها، وقد علم ان اسوأ مخاوفه بدأت تتحقق، ف ابنته بدأت تكبر واصبحت جميلة، رقيقة، ومرحة كوردة عطرة وبدأت تتجمع حولها الكثير من الايادى تريد قطفها وهو يخشى انه فى لحظة واحدة تقطفها احدى تلك الايادى وتؤذيها فعليه ان ينتبه حتى يسلمها ليد تعتنى بها الى ان تصبح شجرة ورود جميلة تنشر اريجها فى ارجاء بيئتها كافة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دخلت المنزل لتنظر جهته وما ان جاءت لتفتح فمها تطلب منه الدلوف حتى تفاجئت به تركها وغادر دون كلمة واحدة، زمت شفتيها بضيق وهى تجده نفذ كلمته ولم يتحدث معها بكلمة واحدة الى ان اوصلها للمنزل ليتحرك تاركا اياها لتنظر فى اثره بتعجب ثم اغلقت الباب، سمعت منيرة صوت غلقه لتتحرك جهة الخارج وهى تتساءل بهدوء
_انتِ جيتى يا شيرين؟