نظرت ارضا بخجل لتقول بحرج
_هو كان بيلمح وانا بصده بس المرة دى جابها صريحة
حول وجهه جهتها بصدمة ليسألها بتعجب
_يعنى مش اول مرة وقفك فى الشارع؟!
احمرت وجنتيها بخجل ولكنها قالت بمرح
_علشان تصدق اما اقولك لكوز درا يعاكسنى وانت شايفنى راجل، اهو الناس شايفينى انثى وعاوزين يتجوزونى
ظل ينظر لها بضيق ولم تستطع كلماتها المرحة ان تهدئه ليكمل بغضب مكتوم
_لاول واخر مرة تقفى معاه فى الشارع، وان كلمك سيبيه وامشى، سامعة؟ مش ناقص كلمة عليكى والناس تجيب فى سيرتك
احمرت وجنتيها خجلا لتومئ برأسها ليكمل هو بضيق وقد رأى انه من الصواب على الرغم من ضيقه من هذا الامر
_وياريت رجلك تخف نزول الحارة ووجودك هنا فى المحل، انتِ بقيتى بتشتغلى ف خلصى شغلك وروحى البيت
نظرت له بضيق لتقول ب اعتراض
_بس انا عاوزة اقعد معاك، وبعدين انا مش بلعب انا قاعدة فى السوبر ماركت ابيع للى محتاج
اجابها هو بجدية وهو يعلق هذا القميص الذى انهاه للتو ليسحب آخر مكانه
_على عينى وراسى بس نهدى شوية او منكلمش حد اصلا
هزت رأسها وهى تقول بجدية
_حاضر مش هرد عليه بس خلينى قاعدة فى المحل، انا هنا جنبك اهو وانتَ واخد بالك منى، لانى بزهق من قعدة البيت
قال لها بضيق
_قعدة البيت هتعلمك حاجة تنفعك لكن المحل لا مفيهوش غير قلة القيمة