احمر وجه نوح خجلا ليقول بحرج
_انا كنت بس بجس نبضها علشان مايبقاش فيه احراج بينا
نظر له الاخر ليقول ساخرا بقوة
_وبيتهيألى خدت الاجابة وخدت الاحراج كمان
احمر وجه نوح لينظر ارضا بحرج ليكمل سعد بجدية
_كلامى هو كلام بنتى يا معلم واللى عاوزاه أميرة هو اللى هيمشى، انا ماليش غيرها فى الدنيا وكلامها هى او انا هو نفس الاجابة والكلام منتهى
ثم اكمل بحزم
_الاجابة وصلتلك ف ياريت بلاش تضايقها او توقفها تانى لان الموضوع منتهى
ودون كلمة اخرى تحرك سعد تاركا اياه يقف بمنتصف الطريق بخجل وعدم رضى من رفضها له للمرة التى لا يعلم عددها ومع ذلك قلبه يأن وجعا يطلبها بالاخص؛ يطلب تلك الاميرة الرقيقة المرحة التى تنشر البهجة فى المكان، يطلب تلك التى يتمنى قربها ولكنها تظن بأنها اسم على مسمى بحيث تظن انها أميرة بالفعل ورفعت نفسها فى برج عالى يحرسه والدها وتنتظر هى اميرها الذى سيأتى إليها ليأخذها من برجها الى قلعته؛
زم شفتيه بعدم رضى ثم عاد الى قهوته بينما على الجانب الاخر تحرك سعد جهة محله ليجدها تجلس هناك وتكوى الملابس الموضوعة ليشير إليها بالابتعاد،
ابتعدت هى بخجل لينظر لها بطرف عينه وهو يكمل كى هذا القميص وهو يقول بعدم رضى
_دى المرة الكام اللى يضايقك فيها؟