اومأ توفيق برأسه ليلقى باسل نفسه بين احضانه قائلا بسعادة
_شكرا يا بابا شكرا جدا
ربت توفيق على ظهر ابنه بحنان ليقول بحب
_ان كانت البنت دى بتعنيلك كله ده ف انا مش هقدر اسحب روحك منك
ضحك باسل بسعادة وهو يضم والده اكثر لتبتسم حنان من وسط دموعها وهى تربت على ظهره بحنان وهى تتتساءل داخلها متى كبر ابنها هكذا لدرجة ان يحب ويهيم عشقا ب احداهن ويصل بعشقها الى عنان السماء ومانوع تلك الفتاة التى اوصلت ابنها الى هذه الحالة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومتى دخل العشق الى قلب انسان يجعله شخص آخر مختلف عما يعرفه
يتبع
ــــــــــــــــــــــــــ