_استنى متقولش ليليان صح؟
انمحت ابتسامته وسعادته فى ثوانى ليهز رأسه نافيا وهو يجيبها بجدية
_لا مش ليليان، دى واحدة تانية خالص
_الكلام على ايه ومين اللى بتتكلمو عليها دى؟
كان الكلام قادم من الخلف ليلف الاثنين وجوههم جهة توفيق الخارج من باب مكتبه لتهز حنان كتفيها قائلة بتعجب
_مش عارفة، باسل بيقول ان فيه بنت عاوز يتجوزها
اتسعت عينى توفيق بعدم تصديق من حديث ابنه هذا ليركض جهته يقول بعدم تصديق
_ده انتَ مكنتش بتهزر لما قولت ان فيه بنت عاجباك؟
ابتسم له باسل ولم يعلق ليقول توفيق بلهفة
_مبن يا باسل؟
اجابه باسل بجدية
_اسمها جنى، وبتشتغل عندنا فى المصنع، عيلتها من الصعيد من عيلة العربى
اتسعت عينى توفيق بعدم تصديق ليقول بصدمة
_بتوع المواشى
اومأ باسل برأسه ليقول بجدية
_اه هما
لتتسع عينى توفيق ب ادراك قائلا بغضب مكتوم
_مش دى البنت اللى
هز باسل برأسه ليقول بجدية
_اه هى
انتفضت حنان من مكانها من صوت زوجها الصارخ بغضب بعد ان كانت تحول عينيها بينهم بعدم فهم
_لا يعنى لا، انا مش موافق وبطل جنان
انتفض باسل من مكانه قائلا بضيق
_ليه يا بابا؟
اجابه توفيق غاضبا
_انا وانتَ عارفين السبب
اجابه باسل بعدم تصديق
_كله ده علشان كنت بحلم بيها؟ طيب انا ذنبى ايه؟