سحبت اميرة شهيقا طويلا داخل صدرها ولكن صدرها المتحسس هذه الفترة لم يتحمل لتنطلق سعالها فى المكان بصوت عالى لينظر لها ثم قال برقة
_سلامة قلبك ياجميل
اصابها الاشمئزاز من حديثه وكلماته حتى كادت تتقئ، بحق الله الا يوجد من فى هذا المكان يستطيع لفت انتباهه سواها هى؟ هى لا تتقبله البتة هذا السمج وبشدة، لا هى ولا والدها، لتتنهد محاولة انهاء هذه المحادثة التى لا طائل منها وحتى لا تلفت الانتباه لهم لتقول بضيق منهية الحديث
_بص يا معلم نوح علشان نبقى على بلاطة كدة حضرتك سيد الناس وميعبكش حاجة بس انا يا ابن الناس مش البنت المناسبة ليك، شوف اللى تناسبك واتقدملها واتجوزها وربنا يوفقك
انهت كلامها لتتحرك من المكان ولكنها تفاجئت به يقف امامها يسد الطريق لتزفر انفاسها بضيق وقد بدأ غضبها يتعالى لتتفاجئ به يقول بجدية
_انتِ رافضانى ليه؟ كله دة لانك دكتورة وانا مش معايا غير دبلوم صنايع؟ طيب لعلمك بقى مش بالعلام يا دكتورة انا راجل ناصح اوى واعجبك، وبعدين انا راجل كسيب اوى وهعيشك عيشة احسن من اللى انتِ عايشاها، دة انا القهوة بتاعتى دى بتدخلى كل يوم مابين الالفين ل التلات الاف جنية
زفرت انفاسها بضيق من حديث الابله بالنسبة لها فهى آخر ما يأتى برأسها هو المال لتقول بلا مبالاة