رمش رافد بعينيه وهو يجده يحدث تلك الصغيرة ليقول بتعجب
_انتَ تعرفها يا وليد؟
اجابه وليد بهدوء وهو يميل يحمل اخته الصغرى
_دى شيرين اختى الصغيرة كانت معايا وامى بتشترى حاجة وعمالة تعيط قعدتها وقولتلها متتحركيش لحد ما اجيبلك عصير بس هى مشت وانا عمال بدور عليها
تفاجئ رافد بهدوء الصغيرة ب احضان اخيها بل ومداعبتها لوجهه ليضحك الاخر فى حين ضحك محمد على طفولية الصغير
_اختك مش هتفهم الكلام ده يا بنى هى لسة صغيرة متبعدش عنها ل تتوه منك وتضيع، ولا حاجة تخبطها خلى ربنا يستر
اومأ وليد برأسه ليذهب من المكان وهو يعنف تلك الصغيرة بالحديث وكأنها تفهمه فى حين ظل يتطلع رافد ب اثرها ب ابتسامة متألمة وهو يجد تلك الصغيرة ابتعدت عن احضانه التى كانت تدفئها منذ قليل سالبة معها كل الدفء والمرح التى كانت تملئه به تاركة له الخواء، لينظر لها بحزن وألم وقد علم انها سرقت شى منه واحتلت مكانة بداخله،
تابع محمد نظراته بحزن وهو يظن انه تعلق طفولى من طفل لطفل اصغر منه ولكن يبدو ان الامر ليس هكذا ف تلك الدقائق جعلت هذا الصغير فقد قلبه لتلك الطفلة الصغيرة وانتهى الامر فقد سحرته تلك الصغيرة وألقت بتعويذتها البريئة عليه لتتركه غارق فى سحرها وحتى الان لم يستطع التخلص من هذا السحر بل انه كلما تكبر يزداد عشقه لها الى ان اصبح لا يحى الا عليه،