تمسك بها هذا الصغير وهو يقول بعناد
_لا انا هشيلها
ازداد بكاء الصغيرة وهى تلقى بجسدها على رافد اكثر ليقول هو بحسم وخشونة
_هاتها يا طه وروحو العبو
تراجع الصبية للخلف من خشونة صديقهم والتى يعرفونها جيدا ليعيدها طه له قائلا بضيق
_خدها دى حتى بت زنانة
ابتسم رافد وهو يأخذها بحنان ليتفاجئ بالصغيرة تصمت وهى تبتسم له لترتسم ابتسامة على شفتيه وهو يقول بسعادة
_لا دى عسولة
نظر له الصبية ليقولو بتعجب
_وانتَ مش هتلعب
نفى برأسه ليقول بجدية
_لا روحو انتو
ليركض الصبية يلعبون لتتابع الصغيرة لعبهم بفرحة وهو ينظر لها ب ابتسامة وحنان ليبدا باللعب معه ومبادلتها الضحك تحت نظرات الكل المتعجبة من حنان هذا الفتى وكينونة تلك الصغيرة الى ان جاء والده ليقول بتعجب
_بنت مين دى يا رافد؟
هز رافد كتفيه يجيبه بجهل
_مش عارف، كنت بلعب لقيتها معدية الشارع بتحبى خدتها وركنت بيها ل عربية تدوسها
نظر له محمد بهدوء وهو يتابع حنان ابنه على تلك الصغيرة والتى يبدو انها اثارت به مشاعر الاخ الاكبر ولكنه مع ذلك نظر حوله بتعجب يبحث عن والدتها الى ان وجدو ذلك الذى يركض جهتهم بلهفة وكانه يبحث عن شى ما الى ان لاحظها انفرجت اساريره ليقول براحة
_شيرين ايه اللى خلاكى تمشى