ضحكت له الصغيرة تباعا على ضحكاته لترتسم ابتسامة واسعة على شفتيه فى حين حاز الامر على انتباه الصغار ليركضو جهة تلك الصغيرة يتطلعو جهتها بإنبهار وهم يجدونها خفيفة الظل تضحك بملئ فاهها ليحيطوها هم وهم ينظرون الى هذا الجسد الصغير بين يدى صديقهم،
فتاة صغيرة وهذا واضح بشدة من خلال اقراط اذانها الذهبية وخصلاتها الطويلة السوداء والتى تعقدها والدتها ب احدى رابطات الشعر على هيىة قطتين وتهبط غرة صغيرة على جبهتها الصغيرة، عينان سوداويتان تنظران لهم ببراءة بشرة بيضاء ناعمة ووجه مكتنز وبشدة محمر بحمرة وردية لطيفة واهداب كثيفةوترتدى احدى الفسلتين الصغيرة والتى ملىتها بالغبار من حركتها العشواىية بالارض،
نظر الصبية الى هذا الجسد الصغير امامهم ب انبهار لتطالعهم تلك الصغيرة ب ابتسامة ضاحكة ليميل احدهم عليها رغبة فى حملها وهو يقول بسعادة
_هاتها اشيلها يا رافد
لم يمانع الاخر الامر ولكن بمجرد ان ابتعدت عن يديه حتى صرخت الصغيرة بزعر وانفرطت فى موجة بكاء وهى تلقى بجسدها على رافد مرة اخرى
تعجب الصغار من هذا الامر فى حين تعجب رافد لها اكثر ليقول بهدوء وهو يمد يده ب ابتسامة فرحة كون الصغيرة تريده هو
_هاتها يا طه، شكلها عاوزانى انا