رواية وبملكتي اغتنيت الفصل الثامن 8 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_الحقونى يا ناس بنتى وقعت من طولها ومش عارفة ايه اللى حصلها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

دخل مركز الصيانة الخاص به بضيق شديد وهو ينفخ بفمه بتأفف لا يصدق بالفعل ما سمعه، لا يصدق بأنها لا تتذكر سبب ذلك الجرح فى وجهه، لا يصدق بانه حتى على الرغم مما فعله معها طوال حياتهم لا يقبع ولا بأى مكان داخل قلبها او حتى داخل عقلها بل هو مكانه فقط داخل مكب النفايات الذى يقبع داخلها، تلقى بكل ما يخصه به داخله،
دار حول نفسه بغيظ وغضب شديدين ودون شعور منه اقترب من تلك المزهرية التى تقبع داخل مكتبه يلقيها بقوة لتتحطم الى اشلاء متناثرة، نظر رافد الى تلك الاشلاء امامه والتى تشبه شظايا واشلاء قلبه المتحطمة من اهمالها ومقتها له وعدم وجوده داخل قلبها وهى التى تقبع داخل كل دقة من دقات قلبه، هى التى تقبع داخل كل نفس يخرجه ويدخله، هى كل كيانه، تربى على عشقها منذ الصغر وليس لقلبه سبيل سوى هواها، منذ كانت طفلة تحبو وتركتها والدتها برفقة اخيها الاكبر لتذهب لشراء الخضار لتبكى من اخيها فى الشارع ليأخذها هو جهة اقرب محل حلوى ليتركها ارضا ببراءة وجهل ثم بدا ينتقى ما يريد لها وسط الزحام لتتركه تلك الشقية لتتحرك وتحبو بعيدا جهة هؤلاء الاطفال الذين يلعبون الكرة وقد كان هو واحدا منهم، طفل يبلغ من العمر ستة سنوات او اقل يلعب بكرته فى الشارع رفقة اصدقاءه لينتبه الى ذلك الجسد الصغير الذى يعبر الطريق والذى كادت تدهسه احدى اطارات السيارات ليوقف اللعب ثم يركض يحمل تلك الطفلة الصغيرة والتى بشقاوتها لوثت ملابسها بالغبار

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ست قوارير الفصل العاشر 10 بقلم أمينة محمد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top