تراجعت شيرين للخلف بزعر فى حين اكملت منيرة بجدية بالغة
_الواد خاف لتكون حاجة حصلت راح دخل لجوة وهو خايف من حاجة زى كدة لان المنطقة مقطوعة وممكن حد يعمل حاجة فى بنت هناك وهى مروحة من درس او حاجة علشان يتفاجئ بالواد بيسحبك لجوة وانتِ مابين الفوقان والنوم، مسلمة وفاتحة عنيكى ومش قادرة تعملى حاجة
تراجعت شيرين للخلف بزعر من هذا الحديث واتسعت عينيها ب ادراك وتلقائيا اغلقت عينيها تحاول محو تلك الصور لتجد والدتها تقول بجدية
وكانها تحاول انهاء الحديث حينما وجدت ما حدث لابنتها
_هو الحمد لله نجدك من ايده بس خاد التعويرة دى وربنا سترها عليكم انتو الاتنين
اغمضت شيرين عينيها بقوة مريدة فى تلك اللحظة نسيان ما حدث ولكن الذكريات هاجمتها بشدة وضعت يدها على اذنها تمنع تلك الاصوات المتداخلة فى رأسها ولكن لا مفر كانت قد دخلت غرف عقلها وفتحت واحدة من الغرف التى اغلقتها عمدا حتى تستطيع النسيان ومعها بدأت الاصوات ترتفع صراخها، صراخه، قتال، عجزها والدم المنفجر بالمكان لتصرخ هى صرخة مرتفعة هزت ارجاء المنزل وقد بدات دموعها تتهاوى على وجنتها وتتعالى صرخاتها اكثر تحت نظرات منيرة الهلعة على صغيرتها لتبدأ فى محاولة تهدئتها وابعاد يدها عن اذنيها او افتح عينيها ولكن الاخرى يبدو انها اغلقت على نفسها داخل غرفة ذكرياتها لتتعالى صراخاتها اكثر واكثر فى حين تهبط دموعها بغزارة كأنهار وشلالات من بين جفنيها المغلقين وتسد اذنيها بجنون لتبدا منيرة بهزها بقوة علها تفيق مما هى فيه وهى تصرخ وتبكى على حال صغيرتها لتتفاجئ بها تسقط مغشيا عليها بين ذراعيها؛
اتسعت عينيها بذعر ورعب منا حدث ودون ارادة منها وضعت ابنتها على الارض ثم حاولت افاقتها ولكن ما من مجيب لذا ودون ذرة تفكير ركضت جهة النافذة بالمطبخ لتصرخ منها فى الشارع برعب