_ ممكن بلاش جو التشويق اللى ماشية بيه ده انتِ وهو ده وتقوليلى ايه اللى حصل بالظبط لانى مش فاكرة حاجة عن الموضوع ده اصلا
رمشت منيرة بعينيها بتعجب وكانها لا تستوعب حديث ابنتها ومع ذلك لفت بعينيها جهة الموقد تحرك الطعام امامها ثم اغلقت غطاء الاناء الموضوع وبدات تهدئة النيران اسفله تحت نظرات ابنتها المتأففة لتلتف جهتها قائلة بجدية بالغة
_الموضوع ده انتِ لما كان عندك تقريبا اتناشر سنة وراجعة من الدرس والواضح كان فيه واحد مربطلك وعاوز يخطفك، وقتها رافد ما شاء الله عليه كان بدا عوده يشد وكان واد عنده بتاع تمنتاشر او سبعتاشر سنة
رمشت بعينيها تحاول استيعاب هذا الكلام لتكمل والدتها بجدية
_يومها الواد ثبتك بمطوة فى الخرابة اللى قبلنا وانتِ جاية من الدرس وكان عاوز يخطفك فى العربية بتاعته، حاولتى تصرخى على حسب كلامك انتِ ورافد بس الواد طلع المطوة وخوفك وكتم بوقك علشان متتكلميش عافرتى قام معورك بيها
ثم اشارت الى جرح عتيق فى ذراعها بالكاد يظهر للعيان قائلة بجدية
_الجرح ده
رفعت شيرين نظراتها لها وهناك بعد الومضات البعيدة تنير عقلها عن هذه الحادثة التى يبدو ان من صدمتها عقلها اختار محوها لا اراديا لحمايتها لتكمل هى بجدية
_الظاهر اترعبتى من الدم ومن اللى هيحصل وخوفك منه ومن نيته خلاكى صرختى اكتر ف صراخك زاد اوى وهو مكدبش خبر وحط مخدر على بوقك، وقتها رافد كان معدى جاى من مشوار تبع الورشة بتاعته وسمع صوت جاى من هناك من صراخك وبعدها الصوت بدا يتكتم زى مايكون حد بيزوم وبعدها سكتى وهو الواد بيسحبك ناحية الخرابة دى