ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
واحيانا تكون الحقيقة عكس ما نظن او نفقه واحيانا اخرى تكون امام اعيننا ونحن جزء منها ونضطر لتجاهلها حتى نستطيع الحياة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت تتحرك لتدخل حارتهم لتجد ذلك السمج الذى كان يجلس على احدى مقاعد قهوته وبمجرد رؤيتها تحرك خلفها ليقول بسماجة
_مساء الخير يا دكتورة
زفرت انفاسها بضيق ولكن صدرها المرهق لم يحتمل تلك الحركة لتبدأ فى السعال ثم بعدها نظرت جهته لتقول ببرود
_مساء النور يا معلم
نظر له بطرف عينه ليبدا فى التربيت على صدره لتقلب شفتها السفلى بقرف ثم عادت لتسير بعيدا عنه بجانب الطريق مكملة سيرها جهة محل والدها لتجده يقول بمرح ثقيل
_الا الواحد مش بيشوفك كتير اليومين دول يا دكتورة؟
ازداد سعالها حدة ولكنها مع ذلك اجابته من بين سعالها
_ماتشوفش وحش
قضم هو شفته السفلى ينظر لها بوله ليقول بضيق شديد وهو يقطع عليها الطريق
_مش ناوية تحنى عليا بقى يا دكتورة؟
تفاجئت هى بفعلته لتتراجع للخلف بصدمة ثم نظرت له بعدم تصديق لتهمس من بين اسنانها بنبرة محذرة
_ابعد عن طريقى احسنلك
نظر لها بشوق ورغبة شديدة وهو يمنى نفسه ان ترضى عنه تلك الاميرة المدللة والمرحة وتملئ حياته بهجة وسرور وتزين منزله بوجودها به ليقول هو بخشونة
_دكتورة اميرة مش ناوية توافقى على طلبى، انا والله غرضى شريف ومش طالب غير الحلال وعاوز القرب مش اكتر وانا تحت امرك فى كل اللى تطلبيه ومن ايدك دى لايدك دى