_جنا روحى شوفى شغلك وهنتكلم بعدين
اومأت جنا براسها بخجل لينظر فى اثرها بحب ولكن ما ان لف وجهه حتى وجد تامر ينظر فى اثرها بنظرات ماكرة جعلت عينيه تحتد وما زاد غضبه هو حديثه الماكر وهو يقول بمكر:
_
حلوة جنا دى يا باسل، عليها عيون غريبة وجميلة وتحسها رقيقة ولطيفة كدة
احتدت عينى باسل بغضب ليقترب منه ثم فى ثوانى كان يمسكه من لياقته يسحبه جهته هو يهمس بصوت مخيف شرس بعيد كل البعد عن رقته وطيبته المعهودة:
_عينك لو بصت على مراتى تانى هفقعهملك ووقتها صدقنى مش هيهمنى اى رابط بيربطنا ببعض، انا فى الحاجات دى معنديش هزار
تعالت ضحكات تامر المجنونة وهو يقول بمكر:
_ايه ده ده انت واقع بجد
كز باسل على اسنانه وضيق الخناق حول عنقه اكثر بينما احتدت عينيه اكثر لتستحيل بياض عينيه للاحمر وهو يهمس بشراسة مخيفة وقد نفر عرق فى عنقه وصدغه:
_هقتلك يا تامر، انا معنديش هزار فى الموضوع ده، عينك لو بصتلها هقلعها ولسانك لو نطق كلمة عليها هقطعه
حركاتهم لفتت انتباه العاملين والفتاتين وعلى الرغم من عدم سماعهم الحديث الا ان جنون باسل وغضبه الواضح كان يعلمهم بان هناك شئ جلل والذى اخرج جنونه هكذا بينما مازاد غضبه اكثر هو ضحكات الاخر المجنونة وهو يتحدث بصوت منخفض مازح ماكر: