_شكرا على لطفك
ابتسمت له ولكنها انتفضت فى مكانها حينما سمعت ذلك الصوت الغاضب والمكتوم فى المكان وهو يهتف بغيظ:
_منور يا تامر
التف تامر جهة مصدر الصوت مجيبا ب ابتسامة ماكرة:
_دة نورك يا حبيبى، ازيك يا فارس
قضم فارس شفته السفلى وهو ينظر جهة اميرة بنظرات غاضبة يجيبه بغضب مكبوت:
_كويس
نظر له تامر بنظراته المجنونة المعروفة وهو يجيبه بمكر:
_بس مش غريبة ان انت اللى تسلم عليا وترحب بيا مع انك ضيف زيى مع ان صحاب المكان معملوهاش
احتدت عينى فارس بغضب ليجيبه بغيظ:
_زى ماهو غريبة انك رغم انك ضيف دخلت المصنع جوة وكمان داخل تتكلم مع الموظفين وتضحك معاهم مع انك ضيف
انهى كلامه وهو يرمق اميرة بنظرات محتدة لتحول عينيها بينهم بتعجب ثم ودون كلمة هزت كتفيها تبتعد من المكان ليتابع كلاهما اثرها ب اختلاف ردود الافعال فقد تابعها تامر بعيون لامعة مبهورة وكذلك ماكرة بينما كان فارس يتابعها بعيون محتدة غاضبة وهو يكبت داخله غضب قادر على تدمير العالم لتتابع الفتيات ما يحدث بتعجب وهم لا يفهمون ما يحدث لتهز شيرين كتفيها بتعجب وهو تتحرك من المكان بلا مبالاة لتتابع عملها بينما زفر باسل انفاسه بضيق وهو يعلم جيدا بانه داخل على حرب ضرواس ليميل على اذن جنا هامسا بهدوء ممزوج برقة وحب: