التف الجميع جهة الصوت بصدمة ليحل التعجب والذهول عليهم فى حين حينما التقت عينى اميرة بعينى صاحب الصوت بعينيه العنبرية التمع فى عينيه المرح ممزوج بالمكر ونظرة اخرى لم تفهمها لتضيق عينيها بتعجب ولكنها حينما لاحظت نظراته التى لا تتركها وجهت وجهها بعيدا وهى تقول لباسل بجدية:
_بعد اذنك يا مستر باسل هرجع لشغلى
اومأ باسل برأسه ب ابتسامة رخيمة وهو يحترم تهربها ليقطع صاحب الصوت حديثهم وهو يقول بمكر:
_فيه ايه يا دكتورة اميرة هو اذا حضرت الشياطين ولا ايه؟
زفرت اميرة انفاسها بضيق لتلف عينيها جهته قائلة بسأم:
_ليه هو فيه حاجة بينى وبين حضرتك علشان اهرب منك او اقف معاك؟
ثانيا بقا انا هنا علشان اشتغل مش اتكلم
مط شفتيه ببرود ظاهرى على الرغم من غيظه وتنبهه لهروبها منه والذى لا يفهم له سبب فهى منذ ثوانى كانت تقف برفقة باسل وتمرح ولكن بمجرد رؤيته انقلبت سحنتها ليقول بمرح ظاهرى:
_معلهش يا دكتورة انا آسف ان كنت رخمت عليكِ حقك على دماغى ان كنت ثقيل
قضمت شفتها السفلى وهى تلاحظ ابتسامته المرحة والبريئة الخالية من المكر وان كان بها لمحة من الحزن والحرج لتجيبه بحرج:
_حصل خير
ابتسم فى وجهها برقة ليومى برأسه بهدوء وعيون لامعة وهو يجيبها بلطف: