التف ينظر جهتها بصدمة وهو لا يتوقع كل هذا الهجوم منها ليقول بضيق:
_انا راجل وليا حقوق وهى
قاطعته قائلة بضيق:
_حقوقك مع مراتك اللى هارية نفسها وتاعبة نفسها علشان راحتك وراحة عيالا وفى الاخر سيادتك تبص برة وهى اللى بتفنى راحتها علشانكم، لو كانت مقصرة كلمها وعرفها يا استاذ يا محترم يا قدوة يا معلم اجيال، عرفها اللى ناقصك بالعقل وبالاحترام مش تخونها
ومتقوليش الشرع وغيرها لانى اعرفها الخيانة من مجرد نظرة واللى يبص بنظره لواحدة غير مراته يبقى خاين حتى وان مكانش دينا فهو خاين للعهد اللى عهده لنفسه وخاين للامانة اللى اخدها يحافظ عليها ويحميها وهو بيقهرها، خاين لثقة وضعتها واحدة فيه وهو بيستغفلها ويستغل ثقتها اسوا استغلال
صمتت ثم نظرت جهته ب احتقار قائلة ب ازدراء:
_وانا بصراحة مبحبش احتك بخونة ولا بطيقهم لان اكتر شئ بكرهه الخيانة
ودون كلمة اخرى تركته وذهبت، تركته يقف مبهوتا لا يصدق حديثها وهو لا يعى كيف هذه الفتاة هكذا لتمتلئ عينيه بالمكر وهو ينظر لقدها الرقيق والمتناسق من الخلف ليقول بمكر:
_وماله يا دكتورة بس فى الاخر نهايتك هتكون مع الخاين ده
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ