نظرت له لتقول بهدوء
بس هو ممكن يكون مستغرب منهم مش اكتر، او حتى مجاملة
احاطت يديها خصرها ليقربها منه اكثر وهو يهمس بحرارة وحمية غاضبة:
_حتى لو كان ف ميحقلوش.. ميحقش لحد يبص لمراتى او يتغزل فى جمالها غيرى حتى ولو من باب المجاملة… انا راجل اوى ومقبلش واحد يبص لمراتى حتى ولو كانت نظرات بريئة، هحرقه على النظرات دى
صمت ليكمل بحرارة:
_انا راجل بغير يا جنا وغيرتى نار ف احذريها لان غيرتى نار وبنحرق الدنيا كلها ف اوعى تلعبى بيها لانها ممكن تحرقنا كلنا
تاوهت بحب لتهمس بخج:
_باسل
ودون ان تستوعب متى او كيف مال على شفتيها يقبلها.. يقبلها بعشق.. بحرارة.. بحب.. يودعها بها كل مشاعره.. ناره، غيرته، حبه وعشقه جهتها، يودعها كل ما يشعر به ويديه تقربها منه اكثر ويحتضنها اكثر واكثر وما ان شعر ب ارتخاءها بين يديه حتى ابتعد عنها يضع جبهتها على جبهته يتامل عينيها المغلقة ووجنتيها الحمراء من الخجل ليتأوه بعشق وجنون وهو يتعجب كيف سيتحكم بنفسه امام كتلة الجمال والرقة التى امامه والتى تشعله بشدة ليهمس ب اسمها بعشق لتفتح عينيها تواجه عينيها الخضراء وقد خبت لهيبها الازرق ليصبح ضى خفيف فى مؤخرتها وهى تواجه لهيب عينيه الاسود ليتاوه ثانية بصوت اعلى وهو يقول بجدية: