اتسعت عينيها لتقول بعدم تصديق
انتَ بتقول ايه؟ يعنى انتَ عندك جانب اسوأ من ده
انتفضت من مكانها بفزع وتراجعت للخلف بخوف بعد ان فاجئها بضرب المقعد المجاور بقدمه ليصدر صوت قوى مخيف ليصرخ بغضب اعمى لم تره من قبل وعينيه تلقى كل ما حوله بسهامه السوداء المخيفة:
_اه فيه والجانب ده هيكون انتِ مفتاحه.. فاهمة؟ عايزانى اعمل ايه وانا شايفه بيتغزل فى جمالك!!
اتسعت عينيها بصدمة من حديثها لتنتفض بفزع وتفاجؤ وهى تجده يسحبها من خصرها لتلتصق بصدره العضلى الصلب لذا تلقائيا وضعت يدها عليه لتسمعه يهمس بصوت مثخن بالمشاعر وعينيه تشتعل بلهيبها الاسود:
_انا بغير يا جنا.. بغير بجنون.. انتِ ليا لوحدى، محدش ليه الحق يبص عليكِ غيرى او يتملى فيكِ غيرى، انتِ حقى لوحدى فى الدنيا دى.. انتِ بتاعتى ومحدش ليه الحق يتغزل فيكِ غيرى ف ازاى يقول عيونك جميلة
اتسعت عينيها بصدمة وهى تدرك سبب كل ذلك الغضب فقط لانه ابدى اعجابه بعينيها العجيبة ليشتعل هذا الرجل امامها حيا هكذا لتُصدم حينما مد اصبعه ورفع وجهها لتواجه عينيها الخضراء الممزوجة بزرقة البحر لهيب عينيه الاسود لتسمحه يهمس بحرارة:
_عينيكِ الجميلة دى حقى لوحدى يا جنا.. انا الوحيد اللى يحقله يتأمل فيها ويتغزل فيها.. انا الوحيد اللى من حقه تفضل تبصله كتير.. انتِ حقى لوحدى.. انتِ نقطة جنونى وعشقى وحبى