انتفضت من مكانها لتصرخ به وهى تحاول سحب يدها من يده بقوة:
_باسل سيبنى… باسل سبب ايدى.. باسل
لم يهتم باسل لحديثها او حتى توقف لاجلها انما سحبها معه الى ان ادخلها احدى الغرف وقد كان مكتبه الخاص الذى لم تطئه من قبل ولم تعرف مكانه حتى ليترك يدها بعنف ثم اغلق الباب خلفه بقوة بالمفتاح،
اتسعت عينيها بشدة وهدر قلبها برعب لتقول بتوجس وهى تدلك معصمها بيدها الاخرى علها تقلل من حدة المه:
_انت عاوز منى ايه؟
ارتفع حاجبه بتعجب ليجيبها بجدية ساخرة:
_مالك خايفة منى كدة ليه هو انا بعض؟ وبعدين انا جوزك مش واحد غريب
اتسعت عينيها من اجابته لتصرخ بغضب وسالت دموعها اكثر واكثر:
_لا انت واحد غريب يا باسل.. واحد غريب ومعرفوش.. انت فى الكام دقيقة اللى فاتت اثبتلى انى معرفكش اصلا ولا كنت عرفت حاجة عنك.. انا شفت وش اول مرة اشوفه ومكنتش اتوقع انى اشوفه
سحب جاكيته منها يلقيه ارضا وهو يلتف جهتها يصرخ بغضب اعمى وسخرية لاذعة:
_وش تانى!! لا والله الوش ده مظنش لسة شوفتيه، الوش اللى انتِ شوفتيه ده وش تحذير مش غضب وجنون واللى لعلمك انتِ شوفتيه قبل كدة اكتر من مرة بس اتجاهلتيه لانى اكتر من مرة ضربت حد قدامك
صمت ليكمل بقوة:
_انا مش ملاك يا جنا وطبيعى فيا جانب اسود مخفى ما اتمناش لحد يشوفه زيى زى باقى البشر بس الفكرة انى بحاول بقدر الامكان اسيطر عليه ومخليهوش يخرج واكيد كمان انتى مش بالكمال اللى انا شايفه وفيه جانب سئ متتمنيش انكِ تخرجيه