رواية وبملكتي اغتنيت الفصل الثامن عشر 18 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_هتصدق لو قولتلك هنا فى متعة كبيرة هشوفها وللاسف مفيش حد هنا ملاحظها.. ده هنا الجنون بعينه والغريبة ان انتو مش ملاحظينه بس انا هستمتع ب انى اظهره مش اكتر

ظل نبيل ينظر جهته ليقول بجدية:

_طول عمر دماغك مرعبة.. اكتر مايرعب فيك مش غضبك لا ده مكرك واللى مبيتأمنش ليه هو مكرك… الخوف من باسل هو غضبه لكن مكرك انت العن

ابتسم له لتلتمع عيونه بشدة وهو يجيبه بمكر:
_يكفيك شر الانسان اللى بيستعمل دماغه وبيتابع اللى حواليه كويس وعيبكم انتو انكم مش بتلاحظو اللى بيحصل

قطب نبيل جبينه بجهل وهو يحاول فهم مايحدث ولكن يبدو انه تعسر الامر عليه ليهز كتفيه بلا مبالاة،

فى حين ابتلعت شيرين رمقها وهى تتساءل داخلها هل لاحظ هذا المختل الماكر نظرات اميرة وتوتر فارس الغير مفهوم ام ماذا وان كان لاحظ اذا ماذا يريد من صديقتها ليحاول التقرب منها هكذا وما شأنه بالجميع هنا

زفرت انفاسها بضيق وهى تحاول العودة التركيز بعملها

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان يسحبها خلفه بقوة بينما دموعها تغرق وجنتيها من الوجع وهى لا تستوعب بأنه صرخ بها هى هكذا.. لا تستوعب انه بعد يوم من ان ارتبط اسمها بإسمه يعاملها بهذه الطريقة ويصرخ بها ويهين كرامتها هكذا، بل لا تستوعب حقا هذا الوجه الاجرامى المخيف والشرس الذى ظهر به وهو دائما ماكان يظهر على النقيض.. كان يظهر راقى ومتحضر وهادئ ليفاجئها بهذا الوجه المخيف والشرس الذى يتشابه مع وجه رافد وتصرفاته،

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مايا الفصل السابع 7 بقلم مهرائيل اشرف (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top