_فارس تعالى
التف فارس جهته ولكن ما فاجئ الجميع هو انه لم يتحرك جهة باسل انما جهة ذاك المختل ودون ذرة تفكير كان يسدد لكمة بمعدته وهو يهمس بصوت مخيف قادم من الجحيم وعيون مخيفة متخذة نيرانها من الجحيم:
_دى علشان تحرم تبص لعرض وشرف صاحبى
ضحك تامر ب استمتاع ولكنه تفاجئ بفارس يخنقه بيده وهو يقرب فمه من اذنه هامسا بنبرة مخيفة لم يسمعها سواه:
_جنا ليها راجل يحميها وكلنا فى ضهرها وان حاولت تأذيها او تأذى باسل هنقتلك كلنا وانت عارف كويس لكن حاجة تانية… اميرة لا
اتسعت عينى تامر بصدمة بينما اكمل همسه بصوت مخيف:
_ابعد عن اميرة يا تامر والا نهايتك على ايدى.. متقربش منها لا ف خير ولا شر.. نظراتك المبهورة والمعجبة دى وفرها لنفسك لان لو عينك جات عليها هقلعها، وان فكرت تقرب منها
صمت ليهمس بعدها بصوت مرعب وقاطع:
_هقتلك يا تامر.. هقتلك ومش هندم لحظة.. اميرة لا.. سامع اميرة لا.. لا لعب، ولا وسيلة، ولا حب ولاجواز.. اميرة لا، فاهم؟
اتسعت عينى تامر بعدم فهم وهو لا يستوعب هذا الجنون فى حين ابتعد فارس عنه ينظر جهته بعيون مخيفة شرسة وقاتلة ليلاحظ الذهول والصدمة المحتلة عينى الاخر ليتفاجى به يربت على وجنته قائلا بجدية مرعبة: