_اوعى تفكر انك علشان العلاقات اللى بينا اتجاهل نظراتك وكلماتك لا متستفزش صبرى يا تامر انا اصبر على اى حاجة الا مراتى
تراجعت جنا للخلف لا تستوعب حديثه ولكن شهقتها ارتفعت حينما وجدت الاخر يرفع قدمه يضرب ساق باسل مرة واحدة مما جعله يسقط ارضا بينما انطلقت ضحكاته المختلة والتى زادتها عينيه العنبرية المتوهجة وهو يجيبه بجنون:
_طيب خلى بالك من خطواتك الاول واعرف انتَ بتتعامل مع مين
وقبل ان يفرح كان الاخر يمد يده يمسك ساقه يعرقله ليسقط ثم سقط فوقه يكيل له اللكمات وقد اطلق مارده واستحال بياض عينيه للاحمر ونفرت جميع عروقه وهو يصرخ بغيرة واضحة:
_مراتى لا… اللى يبص لها ولو نظرة بريئة اقتله، سامع؟… العب ب اى حاجة الا بعرضى
ابعده نبيل بالكاد عنه ليصرخ باسل بغضب وهو يتلوى بين يدى الاخر بقوة:
_انا مش هسمحلك تتغزل فيها يا تامر ولا تقول رأيك.. جنا مراتى انا، حياتى انا، روحى انا، واللى يبص لمراتى حتى ولو بصة بريئة هحرقه حى.. مش هستنى لما تتحول النظرة البريئة لشهوانية.. جنا لو شفتها انت او غيرك عينك تنزل الارض، ملكش تتأمل فى عنيها او جمالها والا هقتلك، سامع؟
لهث نبيل من فرط المجهود وهو يحاول التحكم بهذا الثور الهئج بين يديه ليصرخ بفارس والذى يقف جانبا ويبدو انه اعجبه الموقف ليصرخ بغضب: