رواية وبملكتي اغتنيت الفصل الثامن عشر 18 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_انت بتصرخ فيا ليه؟ كل ده علشان خوفت عليك

صرخ بها بغضب؛
_متخافيش… انتِ شايفانا كلنا رجالة متحاوليش تقربى، ازاى تيجى هنا؟ نفذى اللى قولت عليه واوعى تقربى

حاولت شيرين التحرك للهجوم على باسل ونشب اظافرها فى وجهه ولكنها تفاجئت ب اميرة تمسكها من مرفقها لتنظر جهتها صارخة بغضب:

_انتِ مساكانى كدة ليه؟ سيبينى اعرفه مقامه

ضيقت اميرة عينيها وهى تحاول قراءة الموقف امامها فمن دقائق كان باسل هادئ رائق حنون وعاشق ولكن من بعد مجئ ذاك المجنون الماكر حتى تحول لآخر وكذلك نظرات الغضب محتلة عيون فارس لتهز رأسها بالنفى وهى تجيبها بتعقل:

_مينفعش تتدخلى لان دى مراته دلوقتى وهما حرين مع بعض، وكبار وعاقلين كفاية انهم يحلو مشاكلهم لوحدهم ودى اول مشكلة بينهم ف لازم يحلوها لوحدهم

صمتت للحظة لتكمل جادة:
_بس فيه حاجة غريبة

انتبهت شيرين لحديثها لتكمل اميرة:
_تامر دة بمجرد ما جه كان فارس متنرفز ودلوقتى جنن باسل، هو بيعملهم ايه؟

انتبهت شيرين على حديثها لتركز نظراتها على ما يحدث بينما على الجانب الاخر اغرورقت عينى جنا بالدموع لتصرخ به بغصب:

_انت بتزعقلى ليه؟

اغمض باسل عينيه يحاول التحكم بغضبه ودون كلمة اخرى تحرك جهة تامر يحاول تسديد لكمة جهته ولكن تفاداها الاخر لتنطلق يده تحتل وجه باسل لتشهق الفتيات بينما ناظره تامر بذات النظرات المجنونة وهو يقول بقوة وشراسة:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشقي الأسود الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم ملك أحمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top