_فيه ايه؟
وما ان قالت جملتها حتى انفجر فى الضحك لتحول وجهها الجهة الاخرى بغيظ تحت نظرات سعد الضاحكة ليقول فارس بخجل
_أنا اسف يا عم سعد بس مش عارف ليه بنتك كل اما تيجى قدامى تبقى هتقع، حاسس انها حظها كدة معايا
اشاح سعد بيده قائلا بلا مبالاة ضاحكة
_لا مش معاك ولا حاجة دة هى كدة على طول، ده انتَ ماشوفتهاش فى الحارة بتتكفى على وشها ازاى وتقع كل وقعة ووقعة لما الناس بقت متعودة
ثم نظر لها قائلا بضحك
_ماهو يانرجّعِك تتعلمى المشى من اول وجديد يانشوفلك دكتور علاج طبيعى يعالجك
نظرت جهتهم بغيظ لتشيح بيدها قائلة بضيق وهى تدب الارض بقدمها بطفولية
_بقى كدة طيب مش قاعدة معاكم
ثم تحركت امامهم بغصب طفولى تتمتم بكلمات غير مفهومة ولكن توقع فارس إنها تسبه فى حين ركض خلفها سعد وهو يضحك قائلا بمرح
_استنى يابت، استنى هنا.. اميرة انتى يابت تعالى بهزر
فى حين ارتسمت ابتسامة مرحة على وجه فارس وقد التمعت عيناه بالسعادة وهو يؤكد لنفسه بان تلك الفتاة قادرة على رسم الضحكة على وجهه بأبسط الامور
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تحرك للدخول للمنزل غاضبا بعض أن أوصلها إلى منزلها ليفتح الباب مرة واحدة مما جعل ذلك الجالس ينتفض فى مكانه بخفة وهو ينظر الى دخول وحيده بهذه الهمجية وتلك الملامح الغاضبة، ليضع يده على صدره بفزع وهو يقول بصوت مفزوع