حتى جميلة على الرغم من عشقه الكبير لها وجنونه بها الا انها هادئة بشدة، لا تثير جنونه ولا حرارته انما هى دافئة، اشبه بشمعه مضيئة تُزيل العتمة وتدفئ الجو بضوئها الخافت، ولكنها مازالت لحن هادئ يثير المشاعر للنوم وليست الهياج،
زفر الهواء من فمه، لا يستطيع احد فهمه ولا فهم مايريده سوى اصدقاءه فى الطب النفسى مثله انما نبيل و باسل لن يفهموه سيظنوه لا يحبهم او لا يحب جميلة، ولكنه يقسم بانه يحبهم بجنون ويعشقها بهوس، هم جميعا عائلته ولكنه يريد الصخب والحرارة فقد شبع من ذلك الصمت والهدوء الذى عاش به،
افاق من افكاره على صوت سعد وهو يقول بحنان
_عاوز حاجة يابنى؟
نفى فارس برأسه بإبتسامة بسيطة ليتحرك سعد تتبعه اميره التى كانت تكاد تركض خلفه تحت نظرات فارس المدققة وهو يسير خلفها، فى حين كانت هى تسير بخجل وهى تجده وراءها، تكاد تذوب وهى تظن انه ينظر إلى منحنياتها من الخلف، وما ان خطت عدة خطوات حتى إلتوى كاحلها وكادت تسقط لولا تلك اليد القوية التى امسكت يدها وصوته الذى صدح بقوة
_حاسبى
احمرت وجنتى أميرة بخجل وهى تجده يطالعها بهدوء سرعان ما بدأت ترتسم ابتسامة مرحة على وجهه وما ان بدأت تعتدل فى وقفتها حتى اتسعت ابتسامته اكثر لتقول هى بضيق