نظرت ارضا ولم ترد ليقول بجدية وهو يعطيها محمود
_اتفضلى صحيه، ابنك سليم
ثم ناولتها جنى مصطفى الصغير ليقول بحنان
_ودة نايم من بدرى فى سابع نومة متقلقيش
نظرت لهم قائلة بامتنان
_ربنا يخليك يابيه
ثم نظرت جهة جنى قائلة بدعاء
_ويخليهالك ويحميهالك من كل شر ويرزقكم بالذرية الصالحة
ودون شعور منه كان يؤمن داخله على دعائها فى حين قالت جنا بخجل
_انا مش مراته
ابتسمت السيدة تقول وهى تسحب بكريها وتحمل الاصغر
_قريب هتكونى متستعجليش، وربنا يتمملكم على خير
احمرت وجنتى جنى بخجل فى حين تعالت قهقهات باسل بشدة وهو يقول بمرح
_فاكرانا مخطوبين
احمرت وجنتيها بشدة وهى تحول وجهها بعيدا ليقول برقة وحنان
_تعالى اوصلك
تحركت امامه فى حين كان يتبعها وفى عقله كانت تدور كلمات تلك السيدة برأسه بشدة وقد راقه بالفعل حديثها وتمنى حدوثه ان تكون جنى له وعلى اسمه اعظم ما يتمنى