لم تجذبه ملامحها بقدر رقتها وطيبتها وقوة شخصيتها، تهز كياته بشدة، تجعله اشبه بالطفل يريد تتبعها اينما كانت، هى حنونة وبشدة، رقيقة وعطوفة جدا، ناعمة ورقيقة اشبه ببتلات الزهور، ومع كل هذا تمتلك قوة غير عادية، قوة لم تقل من انوثتها ورقتها انما أكملتها لتصبح اجمل وارقى واكثر جاذبية اشبه بقطعة ماسية ثمينة وغالية الثمن
انتبه كلاهما على ذلك الصوت الهاتف بجزع من تلك الانثى الخائفة
_ولادى، عملتى ايه فى ولادى؟
توترت جنى وهى تنظر جهة باسل بخوف ليرفع وجهه قائلا لها بابتسامة
_ولادك كويسين يا مدام اكلو وشربو ولعبو ونامو اهو
ثم اشار على محمود قائلا بجدية
_وتقدرى تسألى ابنك؟
نظرت لهم بتعحب ليكمل هو بعتاب رقيق
_بس هو ليا عتاب عندك، حد يسيب عياله فى الشارع كدة كذا ساعة؟ مش خايفة عليهم لحد يخطفهم او يجرالهم حاجة؟ مش خايفة لحد يإذيهم او يجرى الصغير من الكبير فى الشارع وعربية تخبطه؟ دة مهما ان كان طفل مش هيعرف يراعى طفل تانى
نظرت ارضا قاىلة بضيق
_اعمل ايه يا بيه كنت بخلص ورق المعاش بتاع جوزى وماعنديش حد اسيبهم معاه، جبتهم ومكنتش اعرف ان الدنيا زحمة كدة وكانو هيفطسو منى طلعتهم هنا ل الناس تدوس عليهم
تنهد قائلا بضيق
_كنتى ممكن تسيبيهم مع الجيران