رواية وبملكتي اغتنيت الفصل الثالث 3 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

انتبه على صوتها قائلة بضيق
_طيب بدل وقفتك زى عمود النور المطفى كدة تعالى شيل معايا الشنط وخليك جركن مان

كانت تقولها ساخرة لتجده يركض يمسكهم عنها وهو يقول ساخرا
_جركن!! اهو دة جزاة التعليم المجانى، هو لو اهلك كانو صرفو شوية كان حصل حاجة؟

قلبت ملامحها تنظر جهته باشمئزاز لتجيبه بقرف
لا حوش حوش وانت الصرف والنضافة باين عليك؟ ياد دة انت الواحد بيشوفك نفسه بتغم عليه زى ماتكون طالع من الصرف الصحى تكونش متربى فى العشوائيات

ارتفع حاحبه ليقول ساخرا
وعرفتى العشوائيات كمان؟ واضح ان معرفتى بتعلى ثقافتك دة انتى من دقايق مكنتيش عارفة تجمعى كلمتين

انحنت لتصل الى حذائها لتجده يمسك يدها قائلا بتحذير وبرود
_عيب.. ماما ماعلمتناش نحترم اللى اكبر مننا والا هنتعاقب؟

ثم نظر جهتها نظرة رجفتها قائلا بجدية
_وانا لو مديت ايدى هكسرك كلك فى بعضك لدرجة مش هيلاقولك قطع غيار

ظلت تنظر جهته بخوف لتومئ برأسها فى حين ألقاها هو بالسيارة قائلا بجدية
_ادخلى اوصلك

جاءت لتفتح فمها تلقيه باحدى ردودها اللازعة لتجده يقول وهو يرفع سبابته بتحذير مخيف ارعبها فعلا
_انا قولت ايه؟ عدى يومك بدل ما اوديكى المشرحة يتدرب فيكى طلبة طب

ابتلعت ريقها بخوف تومئ برأسها وهى تذكر نفسها بانه هو ذات الشاب الذى حينما خرج عن بروده كاد يقتل اخيها فى عقر دارهم فيستحسن لها الا تغضبه طالما هو لم يضايقها فى حين حول هو وجهه بعيدا وقد ارتسمت ابتسامة مرحة على وجهه وهو يرى نظراتها المرتابة منه وكانه سيفعلها بالفعل ليكتم ضحكته عليها وقد اعجبه بالفعل هدوئها ونظرات الخانعة، ليلف وجهه جهتها مرة واحدة ليجدها تنظر له ببراءة قاتلة بها بعض الخوف والارتياب البرئ ليتأوه بداخله وهو يعلن فى تلك اللحظة بأن قلبه قد خر صريعها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تحرك للخروج من المطعم ليجدها تقف تنظر جهة ابن عمها ليقول بهدوء
_سيبيه يا جنى، سببيه يفكر هيعمل ايه ويحسبها صح

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسد الصعيد الفصل الثالث عشر 13 بقلم ايمي عبده - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top