ثم حول انظاره له قائلا بجدية
_بس مش واثق فى الغريب
تحرج فارس من حديثه ليقول ب ابتسامة رزينة
_حقك ياعم سعد دى بنتك وحقك تخاف عليها بس اقسملك ان مفيش بينى وبين دكتورة اميرة غير كل احترام وانا اتصرفت كدة معاها بدافع الشهامة مش اكتر بس لو حضرتك متضايق ان انا اتكلمت مع بنتك مستعد دلوقتى ان انا احلفلك واقطع معاك وعد ان انا مش هكلمها ولا هقف معاها تانى ابدا لو مهما حصل
ابتسم سعد بوجهه قائلا برقة
_انا مش بتكلم عليك يا بنى كتر خيرك وربنا يزيد من امثالك ويحفظلك شبابك
ثم اكمل بمرح
_بس متخافش على ااميرة أصل مفيش حد بيعاكس رجالة
اتسعت عينى كلا من اميرة وفارس لتبتعد عن احضانه قائلة بضيق
_انتَ سمعت عن طحن الخواطر
اومأ سعد برأسه بضحك وهو يراقب احمرار وجنتيها التى يتعمد دائماً إشعالها لتكمل هى بضيق
_انتَ مش طحنتها لا دة انت دشملت امها خالص لدرجة انك مخليتلهاش ملامح، دة انت عجنتها خالص يا جدع
ضحك كلا من سعد وفارس بشدة ليسحبها سعد لاحضانه قائلا من بين ضحكاته وهو يشدد على احتضانها يُفشِل مقاومتها فى الابتعاد
_مش قصدى كدة ياعبيطة، كل قصدى انك ارجل من اى واحد من اللى بيضايقوهم، واللى هيضايقك هتعرفيه مكانه
ثم ابعدها ناظرا جهتها بحب قائلا بقوة
_انا مش مربى بنت وبس، انا مربى بنت بميت راجل تعرف تتصرف فى عدم وجودى وتجيب حقها من بوء الاسد، عارفة الصح من الغلط ومتسمحش للغلط يقرب منها، بتحترمنى وبتحبنى وعمرها ماتسمح لنفسها او لاى حد يعمل حاجة توطى راسى، انتِ بنتى اللى بفتخر بيها دايما وبفتخر انى ابوها وعمرها ما فشلت تسعدنى، انتِ بنتى اللى عمرها ماخلتنى حزين انى ماجبتش ولاد لانها بميت راجل ولما بشوف وشك مابزعلش انى ربنا ما ادانيش غيرك لانك انتِ كفاية عليا اوى لانك مالية حياتى بضحكك وهزارك وشقاوتك ورقتك ورجولتك وجدعنتك، انتِ بنتى اللى رافعة راسى دايما