كانت تتبع كلماتها بضربه فى كل مكان على جسده بحذائها وهى لا تعطيه الفرصة حتى للتفكير وهى تكمل بغضب
_مش عيب على طولك دة وانت شحط وماشى تعاكس فى البنات؟ ياد دة انت اللى فى سنك يتلم ويكون اسرة ولا زمانه فى الشغل بدل ما انت داير صايع كدة وفى الاخر تقول مش لاقى اكل
وقبل ان يرفع يده عليها كانت هناك يد قوية تسحبها للخلف ولكمة قوية تحتل وجه الشاب فى حين صرخ نبيل غاضبا
_هو انا كل اما امشى اخبط فى اشباه الرجال يخربيتكم عريتونا
نظرت له بطرف عينها ولكنها لم تهتم وهى تلقى حذائها ارضا ترتديه ببرود فى حين اجابت بقرف واشمئزاز
_رجالة مين يا بابا؟ الرجالة كلهم ماتو فى تلاتة وسبعين اللى احنا بنتعامل معاهم دلوقتى مخلفات حروب
اتسعت عينيه بصدمة ليكمل بذهول
_خدى بالك انك بتعممى
رمقته بطرف عينها لتكمل بوقاحة
_اه ماهو انا مش شايفة رجالة بصراحة يعنى
ثم رفعت حاجبها تسأله ببرود
_انتَ شايف؟
اتسعت عينيه ليترودون ذرة تفكير كان كفه ساقطا على مؤخرة عنقها وهو يقول بغضب مكتوم
_جرى ايه ياشبح هو انا مش مالى عينَك ولا ايه؟ ولا تكونش تقمصَك لدور العربجى نساك جنسَك ونساك مين اللى واقف قدامك؟
اتسعت عينيها بغضب وهى تنظر جهته برماديتيها التى اصبحت مخيفة حقا لتقول بصوت مخيف
_انتَ اد الكف دة