تنهد يزفر بألم وهو يمنى نفسه بأن وحيده سينال سعادته يوما مؤكد سينالها يوما ما
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تحرك خارج ذلك المحل الخاص بالبقالة يحمل بين يديه بعض الاغراض الخاصة بالمنزل وهو يمسك بين يديه تلك الورقة المدون بها باقى الاشياء،
زفر الهواء من فمه بضيق، ماله هو وشغل النساء فهو حتى لا يستطيع قلى بيضة، لما والدته دائما ماتصر عليه شراء تلك الاشياء الخاصة بالمنزل فهو من الاساس شبه لا يتناول به شئ فهو يخرج منذ الصباح لا يعود الا مساء واغلب طعامه بالخارج،
تحرك يضع الاشياء بحقيبة السيارة وما ان رفع عينيه لاعلى حتى تجمد مكانه وهو يراها، توقف مكانه لا يستوعب مايرى كانت هى ساحرته السوداء الجميلة ذات العيون الرائعة، تلك التى تهز قلبه من مكانه وتجعله ينبض بجنون، تلك التى تُغير طبيعته فى لحظة واحدة وتقلب كيانه رأسا على عقب لتحوله من شخص لاخر،
تحرك يستند على سيارته يتابعها بإبتسامة وهى تتحرك بهدوء ممسكة هاتفها تحادث به احد ما ولكنه توقف مكانه حينما رأى شاب يتحدث معها من بعيد ويبدو انه يغازلها،
احترق الدم داخل اوردته فى تلك اللحظة ليركض يعبر الشارع ولكنه توقف على بعد وهو يسمعه يقول لها