التف وجه رافد جهته بصدمة ليكمل محمد بهدوء
_ان كنت فاكر ان انا ناسى انك كنت هتموت علشان تحميها تبقى غلطان، بس انا ماعملتش كله دة غير علشانك ياحبيبى وعلشانها هى كمان، اه اجبرتها على جوازك بس هى كانت هتيجى وتشكرنى بعدين
صمت ليكمل بجدية وحنان
_لان مين هيلاقى الحنية دى ويكرهها؟ مين هيلاقى القلب الحنين ده ويرفضه؟ مين هيلاقى الحب دة ويسيبه؟ يمكن هى شايفاك دلوقتى بطريقة معينة لكن انا كنت متأكد انها كانت نتيجى تشكرنى بعدين لانها لو لفت الدنيا كلها مش هتلاقى زيك
ظل رافد ينظر له ودموعه تسيل على وجنتيه الى ان قال اخيرا بجدية متألمة
_بابا انا هبرى عم صالح من دينه ومن كسرة عينه ووعده
وعلى الرغم من الألم للذى اعتلى وجه محمد وهو يشعر بوجع ابنه وما سيعانيه من تلك الخطوة إلا إنه قال بجدية يعطيه كل الاحقية بأن يفعل مايريد
_الفلوس فلوسك يا رافد وليك الاحقية تعمل اللى انت عاوزه، عاوز تاخدها خدها عاوز تسيبها سيبها، والوعد دة لحياتك، وانتَ راجل كبير وناضج ف اللى عاوز تعمله اعمله ياحبيبى
اومأ رافد بألم ودون كلمه اخرى تحرك تاركا المكان لينظر محمد ب اثره هامسا بوجع
_لحد امتى هتفضل تتعذب يارافد؟ لحد امتى هتفضل تتحرق وتتوجع ويجى الزمن عليك؟ امتى تتطول اللى اتمنيته ويجيلك نصيبك من السعادة امتى؟