رواية وبملكتي اغتنيت الفصل الثالث 3 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

صرخ بألم وهو يضع يده على صدره بقهر
_تفتكر هحس ب ايه وانا بشوف البنت اللى بعشقها بتنبادل حبى كره، العلاقة بينا هتتحول ازاى؟
اسقط كفيه قائلا بانهزام
_نار وبتحرقنا هى بتتحرق وبتحرقنى وبتكرهنى وانا هتألم وهفقد ثقتى فيها وفى الحب وانا فى النهاية جاهل بسبب كرهها ليا، هتهدمنى وهتهدنى انت باللى عملته وانا شايف نفسى رافد الدسوقى اللى انتَ عمال تشكر فيه فى نظرها انسان حقير

سقطت دموعه على وجنتيه قائلا بألم
_انت هينتنا كلنا ياحاج محمد كلنا، هى ووالدها وابنك والاهم انتَ هينت كبريائك ورجولتك ومكانتك واتحولت لانسان حقير

تساقطت دموعه أكثر ليكمل بألم
_انا اسف يا بابا بس دى الحقيقة، انتَ فكرت فى سعادة ابنك وحبيته وحبيت تسعده بس للاسف انت بتصرفك هينته ووجعته وحرقته

التف يعطيه ظهره يسمح دموع القهر والالم بان تتساقط من عينيه وقد شعر فى تلك اللحظة بوجع لا مثيل له، وجع يؤلم صدره حتى كاد يشطره لنصفين، وجع جعل ظهره ينحنى من الألم فقد آلمه الجميع وتكالب عليه الكل حتى ولو بدون وعى، والده الذى جرح كبرياءه وكرامته وأهانه، معشوقته التى خانت علاقتها به وسمحت لاخر بالتقرب منها وهى مرتبطة به ومربوطه بإسمه، وقلبه الذى خانه ومازال يحن لها ويسامحها على ماحدث، وألمه ممن فضلته عليه وهو الذى يهيم بها عشقا ويرفعها فى اعلى منزلة بقلبه اختارت هى ذلك الحقير الذى يحط منها امامه، اختارت من يقل منها ورفضت من يعيش فقط على عطرها، كم هذا مؤلم.. مؤلم بشدة.. مؤلم لكبرياءه رجولته ومشاعره

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مسجونة القصر الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم آية مصطفي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top