صرخ رافد بذهول غاضب
_بالاجبار يا بابا؟ بالاجبار؟
اشاح محمد بيده قائلا بلا مبالاة وألم
_انا ماعنديش مشكلة انى اجبرها طالما ان فى ده هيكون سعادتك، وانك هتحصل على البنت اللى بتحبها
صمت ثم نظر له قائلا بجدية
_وانتَ ليه محسسنى انى بأذيها؟ هى كانت هتلاقى احسن او افضل منك فين؟
نظر له وهو يكمل بفخر
_انتَ رافد الدسوقى أكتر شاب مجتهد وانجح راجل، راجل من ضهر راجل مايعيبكش حاجة وحالتنا المادية كويسة وعمرك ما مشيت فى طريق بطال او حرام، شكلك حلو وطول بعرض وهيبة بس لو تفرد وشك شوية وتضحك شوية هيكون مفيش منك، قولى هى كانت تلاقى افضل من كدة ايه، دة فى احلامها كلها ماكانتش تحلم بواحد زيك
هز رافد رأسه نافيا وهو يجيبه بجدية وقهر
_طيب وبالنسبالى يا حاج محمد؟ بالنسبة لابنك.. انتَ مش دريان عملت فى ابنك ايه، انتَ دهست كبريائى وكرامتى ورجولتى تحت الرجلين، دهست فخرى بنفسى ووجعتنى اوى، تفتكر لو حد سألنى متجوز مراتك ازاى هاقوله ايه؟ اجبرتها على الجواز منى اصلى مش راجل معرفتش اخليها تحبنى قوم جبرتها؟ اهينها واهين نفسى واقول اخدتها بدل فلوس ليا عند اهلها؟ تفتكر هيبقى منظرى فى عينيها ايه وهى شايفانى واحد بستقوى عليها بفلوسه؟ عمرها هتحبنى؟ عمرها هتتمنانى؟ هتبادلنى مشاعرى ولا هتكون نار وبتحرق بينا وكره وفى الاخر مش بعيد تقتلنى علشان تتخلص منى؟