رواية وبملكتي اغتنيت الفصل الثالث 3 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اتسعت عينيه بغضب ليصرخ محمد به بقوة
_ماتبصليش كدة وانت فعلا اهبل وهى غبية هى كمان

نظر جهته قائلا بإشمئزاز
_واحد مفضوح وبيحب بجنون، ويعرف يتخانق ويزعق ويضرب وزى التور الهايج فى وسط الناس ويجى قدامك ويقلب قطة

نظر جهته بقرف ليكمل هازئا
_بتبقى عامل زى الفار المبلول، تقلبلى قطة ومش عارف تقولها كلمة واحدة عدلة تخليها تبصلك ونهار ماتفتح بوءك بتطلع مجارى وصرف صحى، تحدف دبش وبس وماتعرفش تقولها كلمة تخطف قلبها، غيرش بس تخانقها وتزعقلها وتتحكم فى لبسها بدون وجه حق لكن انك تقول كلمة تكسفها وتخلى قلبها يرفرف ابدا، إنك تقول كلمة تخلى وشها يحمر من الخجل لا، مابتقولش غير دبش يخلى وشها يحمر من الغضب

صرخ رافد غاضبا
_بابا

قاطعه محمد وهو يشيح بيده غاضبا
_بلا بابا بلا زفت بقى، مش عارف تعليم ايه اللى اتعلمته مع ان اى جاهل هنا كان هيعرف يتصرف عنك، الاسم البشمهندس رايح البشمهندس جاى وروحت جامعة واتعلمت ونهار ماتيجى تتكلم مع انثى متعرفش تقول كلمة عدلة، عمرك ماعاملتها على انها انثى ده انت بتعاملها على انها كلبك الاليف اللى تسحبه مطرح ما انت عاوز وتشاكس فيه زى ما تحب وهو ماعليه غير انه يسكت

اشار بيده ساخرا
_مش كفاية منظرك اللى يدب الرعب فى قلب قبيلة بحالها لا ولسانك طولك بالظبط؟ كنت عاوزنى اعمل ايه اسيبها تهرب من ايدك لحد ماسيادتك تقرر انك تتعلم وتبقى بنى آدم وتكسب قلبها وهى عمالة تكبر وتحلو وبين يوم وليلة هتلاقيها اتخطبت، ولا اضمنها فى ايدك وانت تحاول تتعلم وتتصرف وتكسب قلبها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وهم الحياة الفصل الحادي عشر 11 بقلم خديجة احمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top