رواية وبملكتي اغتنيت الفصل التاسع 9 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اتسعت اعين ثلاثتهم لتسقط اميرة الزجاجة من يدها بصدمة، فى حين تراجعت جنا للخلف عدة خطوات وهى تستمع كلمات الصبى حتى كادت تسقط،

ولكن لم ينتبه احد الذى ذلك الذى اصفر وجهه بشدة وشحب لدرجة ان وجهه اصبح يحاكى الاموات ليركض للخارج بجزع وزعر، يركض بسرعة مخيفة اثارت انتباه الجميع وهم يرونه يركض كفرس قطع لجامه ولا يرى امامه، يركض بقوة وكأنه يسابق الريح يريد الوصول الى وجهته وقلبه يقرع كالطبول ولسان عقله ينفى ما يحدث وهو يقول لن يسمح ب ان يحدث لها شئ، معشوقته له ولن يسمح ب ان تتركه، ستبقى معه الى ان يتملك الشيب رأسها ويموت هو ب احضانها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان يجلس بمنزله يتصفح هاتفه بلا مبالاة ليصدح فجاءة رنين هاتفه برقم غربب
قطب جبينه ينظر جهته بتعجب ولكنه مع ذلك رفع الهاتف على اذنه ليجببه الطرف الاخر بلباقة ودبلوماسية
_مساء الخير معايا دكتور عزيز العربى؟

اومأ عزيز برأسه بتعجب وكان الطرف الاخر يراه ليجيبه بهدوء
_اه، مين معايا؟

اجابه الطرف الاخر
_انا توفيق الدمنهورى صاحب شركات الدمنهورى للاغذية

اعتدل عزيز فى جلسته وقد ظن بأن الطرف الاخر سيتحدث معه بخصوص مزارعهم ليجيبه بهدوء
_اهلا يا توفيق بيه، حضرتك عامل ايه؟ انا آسف بس حضرتك لو كنت عاوز حاجة من المزرعة ف انا مليش علاقة، ممكن تكلم باسم ابن اخويا او علوان او الحاج عبد الحميد لكن انا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اذا اراد النصيب الفصل السادس عشر 16 بقلم بتول عبدالرحمن - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top