انتبه الفتاتان الى نظراته النى تطالبهم بالاكمال لتكمل جنا بجدية وخوف منه
_هو محدش فينا كان يقصد، اللى حصل كان عن جهل مننا، يعنى انا مكنتش اعرف انها مخطوبة وكذلك باسم ف مكناش نقصد
وقبل ان يفتح فمه اكملت اميرة بتوضيح حتى لا تثير غضبه
_شيرين مكانتش تقصد اهانة لحد فينا كلنا، لا ليك ولا ليا ولا ل جنا ولا لباسم هى بس كانت متوترة وخايفة، يعنى انتَ عارف اكتر مننا شيرين واللى كانت بتمر بيه ف هى مقصدتش اهانة
الى هنا ولم يستطع رافد فهم ما يريدون قوله ليقول هو بصوت اجش
_والمطلوب؟ انتو عمالين تلفو وتدورو من بدرى حوالين نقطة معينة ف قولو اللى عاوزينه بسرعة من غير لف ولا دوران لانى مش فاضى من ناحية ومش بحب الرغى الكتير وبالاخص مع البنات من ناحية تانية
رفعت جنا نظراتها له بصدمة وهى ترى تلك الوقاحة التى تطل من حديثه هذا فى حين ابتسمت اميرة له برقة لتقول بنعومة
_هو سؤال واحد، انتَ بتحبها؟ بتحب شيرين؟
اتسعت عينى رافد بشدة وغضب من هذه الوقاحة التى تتحدث بها الاخرى وكلامها الذى لا يليق ان تقوله حتى مع صديقاتها مابالك بأن تقوله مع رجل غريب عنها؟ تلك الوقاحة لم يجد لها مثيل فهو يخجل حتى من الحديث بهذا الامر مع والده ما بالك مع فتاة غريبة!!
فى حين كانت اميرة تتابع ردود افعاله بهدوء وهى ترى احمرار وجنتيه من الخجل والغضب معا وقبل ان يفتح فمه ويلقيها بكلماته السامة والحادة المعروف بها مع الفتيات ليجعلها تندم ب ان قدمها قد خطت هذا المكان وجدها تقاطعه قائلة بهدوء