هز كتفيه ليرتمى برأسه على قدمها قائلا بعيون ملتمعة من السعادة
_هى قمرى يا امى، قمرى المنور فى يوم ضلمة، ساحرتى الشريرة اللى بتكركب قلبى بسحرها الاسود اللى رمته عليا، هى شريرتى البريئة، وطفلتى الغضبانة اغلب الوقت
ضحكت بشدة لتقول بمرح
_قدام برودك طبيعى تغضب
رفع انظاره ليقول بمرح
_قالتلى انها بتظلم التلاجة معايا دة انا مش فريزر دة انا القطب الشمالى بحاله
ضحكت بشدة ضحكاتها الرقيقة لتتسع عيون ابنها بإنبهار فى حين ارتفع وجيب قلب ذاك الذى يقف بالخارج يتابع الحديث وهو يُمنى نفسه بالدخول واحتضان تلك الكتلة من الرقة والحنان ليحبسها بين احضانه دائما مهما مر العمر، فى حين قالت سعاد بمرح
_البنت عندها حق والله
ضحك ولم يتحدث لتقول هى بحنان
_طيب ان كانت بتعنيلك كله ده وريحتك كدة مش راضى تاخد خطوة ليه؟ مش متأكد من مشاعرك؟
هز رأسه ليقول بجدية
_لا مش كدة، انا عارف هى بتعنيلى ايه بس مش متأكد من مشاعرها هى، يعنى عاوز اوصل لقلبها اكتر، خايف لترفضنى وتجرحنى
صمت وقد التمعت عينيه بالحزن لتنظر له متساءلة بألم
فيه حاجة تانى؟
هز راسه قائلا بضيق
_اخوها
قطبت جبينها تنظر التوضيح ليقول بجدية
_بينا العلاقة وحشة، اتخانقنا مع بعض فى اول لقاء بسببها ف خايف الموضوع يتأثر