نظرت له بجهل ليبادلها ب اخرى محبة قائلا بعشق
_المفروض انتِ اكتر واحدة عارفة ان لو ابنك حب هيبقى مختلف معاها عن اى حد، انتِ اكتر واحدة مجربة وعارفة انا عامل ازاى مع الناس كلها ومعاكى انتِ ازاى، فخليكى متأكدة ان مفيش اى برودة او جليد بيصمد قدام شعلة سخنة وابنك محتاج الشعلة دى وهى اللى هتغيره، ابنك لما هيعشق هيبقى واحد تانى بس اصبرى
نظرت له بعشق لتقول بتعب
_ده رأيك
مال على يدها مقبلها بحب ليقول بعشق
_ومعنديش رأى غيره
ثم اشار جهة غرفة ابنه قائلا بحب
_روحى اتكلمى معاه، بس المرادى بالراحة ومن غير ضغط.
اومأت برأسها وهى تبادله ابتسامة عاشقة ثم مالت تحتضنه بحب شديد لتتحرك من المكان جهة غرفة ابنها،
دقت الباب ثم دخلت لتجده يفترش الفراش ينظر جهة السقف بشرود دون حتى ان يبدل ملابسه ولكن ما ان وجدها بغرفته حتى هتف بضيق
_لو جاية فى نفس الموضوع يبقى اطلعى
ضحكت بشدة لتتحرك تجلس على الفراش بجواره ثم قالت بحنان
_مش هتكلم عن شيماء ولا عن غيرها، انا جاية اتكلم عنك انتَ
اعتدل ليجلس على الفراش متساءلا بتعحب
_مش فاهم
اجابته بهدوء
_يعنى مش هجيب سيرة حد، انا عاوزة اسأل عن ابنى
هدأت ثم نظرت داخل عينيه متساءلة بنظرة يعرفها جيد، ا نظرة ام تستطيع المرور من داخل عينيك لترى مابقلبك سالبة كل اعترافاتك دون ان تفتح فمها