تحرك نبيل ليلقى بجسده على الاريكة بجوار والده بتعب وهو يلقى جاكيت بذلته بجواره وكعادته الباردة سحب جهاز التحكم الخاص بالتلفاز ليغير المحطة الى اخرى تخص الاخبار لتصرخ والدته قائلة بضيق
_نبيل خلى عندك دم خلاص البرنامج قرب يخلص
اجابها نبيل ببرود وهو يتابع الاخبار ب انتباه
_ابقى شوفيه فى الاعادة يا سعاد، ولا متشوفيهوش اصلا هو انتى كدة كدة مش بتستفادى منه بحاجة، انتى اصلا مبتعمليش جديد انتى بتتفرجى بس
نظرت له بغضب لتصرخ بضيق
_نبيل خلى عندك شوية ادب
لف بطرف عينه لها ليقول ببرود
_حاضر حاجة تانى؟
انهى كلماته ليرتكز بظهره على ظهره الاريكة براحة فى حين اغلق حسين كتابه يتابع الاخبار بتركيز لتنظر لهم بتعجب وهى تؤكد بانه فوله وانفلقت لنصفين، نفس التصرفات، نفس البرود وذات الاهتمام لتقلب وجهها للضيق ثم قالت بقرف
_انا مش عارفة مين اللى هتتحمل خلقتك؟ انت والله ما فيه كلبة هتعبرك
رمقها بطرف عينه ليقول ببرود وهو يعود بعينه للتلفاز وهو يعقد ذراعيه امام صدره
_والله زى ما انتى عبرتى بابا واتحملتيه فيه اللى هتتحملنى وعلى رأى المثل كل فولة وليها كيال
ابتسامة ماكرة ارتسمت على شفتيها لتقول برقة
_نبيل
وكانت اجابته هى ما صدمتها حينما اجابها ببرود
_مش عاوز يا ماما